محمد نبي بن أحمد التويسركاني

19

لئالي الأخبار

قط قال : لا يا موسى ولكن في قلبي منية واحدة قال موسى ما هي ؟ ، قال إن اشرب من ماء هذا البحر قطرة ، فتعجب موسى من قوله ، وقال : أيها الطير ليس بين منقارك وبين الماء مسافة لم ، لم تضّربه على الماء ؟ قال أخاف ان يمنعني لذته لذة ذكر ربى ، وان يشغلني عن ذكره تعالى هذه اللحظة ، فضرب موسى يده على رأسه تعجبا . شعر چرا عبرت نگيرى اى گران‌خيز * از آن مرغى كه گويندش شب‌آويز كه چون آن بال وپر زرّين كبوتر * بعزم چاه مغرب گسترد پر بدانسان مرغك زار ونزارى * گزيند از درختان شاخسارى بيكپا خويشتن را سازد آونك * چنان نالد كه خون گردد دل سنگ كند رو سوى چرخ آسمانى * نمايد پشت بر دنياي فانى چنان مستانه حق گويد كه از شور * برقص آيند چه دارا وچه منصور چنان تا صبح صادق سر نمايد * بذكر دوست شب را زنده دارد نه يك شب بلكه هر شب كأرش اينست * تمناى دل بيمارش اينست ذبيحى خون آن مرغ جگر ريش * به است از خون تو اى غافل از خويش كه خواب غفلتت زان‌گونه برده * كه نه زنده شمارندت نه مرده وفي رواية انّ موسى عليه السّلام مرّ يوما على ساحل البحر فقال : الهى قد سكت ركباى وانحنى ظهري ، وفرخت جبهتي ، فما أنت صانع ؟ فأوحى اللّه إلى ضفدع من ضفادع البحر أجب موسى فأجابه فقال : يا بن عمران اتمن على ربك بعبادتك ، وقد اصطفاك وكلّمك وقرّبك وناجاك ، فو الذي خلقني وبرانى انني على صخرة منذ ثلاث مأة وستّين سنة أسبحه ليلا ونهارا لا افتر فيها طرفة عين ، ومنذ ثلاثة أيام لا آكل شيئا وكل ساعة ترعد فرائصي من هيبته فقال له موسى : يا ضفدع باي طمع تصنع ؟ ما أنت صانع فقال : وما حسبت ان يجعلني من مسبحيه حتى أطمع منه شيئا آخر ، وفي رواية أخرى قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : سهر داود عليه السّلام ليلة يتلو الزبور فأعجبته عبادته فنادته ضفدع ، يا داود تعجب من سهرك ليلة واحدة وانى لتحت هذه الصخّرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر اللّه عز وجل . وفي الحديث نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله عن قتل ستة وعدّ منها الضفدع ، وذلك لأنه لما أضرمت النار على